
خلال الفترة 21–27 كانون الثاني 2026، نفذت لجنة التماسك الاجتماعي التطوعية التابعة لمنظمة السلام والحرية، وبالتعاون مع فريق قادة الإنسانية التطوعي، مبادرة بعنوان “معاً نحو السلام”. تضمنت المبادرة عدداً من الجلسات الحوارية التي جمعت رجال دين وإعلاميين بهدف تقييم واقع السلم المجتمعي، ووضع استراتيجيات عملية للحد من خطابات الكراهية وتعزيز التماسك المجتمعي في محافظة كركوك.
وفي السياق ذاته، نُفذت في 27 كانون الثاني جلسة حوارية بالتعاون مع اللجنة الفرعية لمكافحة التطرف العنيف، وذلك في مبنى محافظة كركوك، بحضور النائب الأول لمحافظ كركوك الدكتور ياوز حميد، وعدد من مدراء وممثلي دوائر الامنية وأقسام ذات العلاقة في المحافظة، إضافةً إلى مجموعة من الناشطين وممثلي المنظمات والجمعيات.
شهدت الجلسة نقاشات معمقة حول قضايا الابتزاز الإلكتروني، فضلاً عن تشخيص أسباب انتشار خطابات الكراهية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وآثارها السلبية على السلم المجتمعي. كما جرى التأكيد على أهمية العمل المشترك لصياغة توصيات واستراتيجيات قابلة للتطبيق تسهم في تعزيز ثقافة السلام والتعايش السلمي، وترسيخ قيم المواطنة والاحترام المتبادل في محافظة كركوك.
يأتي هذا النشاط ضمن مشروع بناء السلام والاستقرار في العراق، الذي تنفذه منظمة السلام والحرية بالشراكة مع لجنة الإنقاذ الدولية، وبدعم من FCDO.



